ابراهيم ابراهيم بركات

329

النحو العربي

وفي قوله تعالى : تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [ المعارج : 4 ] « 1 » . ( ألف ) تمييز ( خمسين ) ، فجاء مفردا منصوبا ، ولم ينوّن للإضافة ، وتمييز ( ألف ) ( سنة ) ، فجاء مفردا مجرورا بالإضافة إليه . وتقول : ظلّت الدولة الأموية قرابة مائة عام ، أو سنة . أما الدولة العباسية فقد ظلت أكثر من خمسمائة عام ، أو سنة . موجز ما سبق : - أن العددين ( 1 ، 2 ) - واحدا واثنين - يستخدمان صفة لمعدودهما ، أو يخلفانه بعد حذفه . - أن الأعداد من ( 11 - 99 ) يكون تمييزها مفردا منصوبا . - ما قبل العدد ( 11 ) يكون جمعا مجرورا بالإضافة ، وما بعد العدد ( 99 ) يكون مفردا مجرورا بالإضافة . - الأعداد التي تتأثر بالتذكير والتأنيث هي الأعداد من ( 1 - 10 ) ، حيث : ( 1 ، 2 ) يتفقان مع المعدود تذكيرا وتأنيثا . ( 3 - 9 ) تختلف مع المعدود تذكيرا وتأنيثا . ( 10 ) مفردة تختلف مع المعدود في التذكير والتأنيث ، ومركبة تتفق . - الاعتبار أو الاحتساب للعدد المنطوق أخيرا في الأعداد المعطوفة ، أو المضافة . فتقول : في القاعة مائة وأربع طالبات ، أو : أربع ومائة طالبة . كما أن بها مائتين وأربعة عشر طالبا ، أو : أربعة عشر ومائتي طالب ، وتقول : بقريتنا ستة وعشرون ألفا ومائتان وسبعة وثمانون فردا . أو : سبعة وثمانون ومائتان وستة وعشرون ألف

--> ( 1 ) ( تعرج ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( الملائكة ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( والروح ) الواو : حرف عطف مبنى ، لا محل له من الإعراب . الروح : معطوف على الملائكة مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( إليه ) شبه جملة متعلقة بتعرج . ( في يوم ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالعروج . ( كان ) فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح . ( مقداره ) اسم كان مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . والهاء : ضمير مبنى في محل جر بالإضافة . ( خمسين ) خبر كان منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وجملة كان مع اسمها وخبرها في محل جر ، نعت ليوم . ( ألف ) تمييز لخمسين منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، وهو مضاف . ( سنة ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة .